Reviews Articles Downloads Links
 
Resource id #16 رحمك الله عمنا(فضل الله جابر ج...  آخر رد: رابطة أبناء حمر    <::>    تهنئة نجاح ابنتنا زينب السر ال...  آخر رد: حامد محمد حامد    <::>    معلومات تثقيفية عن مرض ( الربو...  آخر رد: يوسف التجاني    <::>    رئيس مجلس الولايات في حوار خاص...  آخر رد: يوسف التجاني    <::>    المحامى/ عبدالله البحيراوى ......  آخر رد: أبومثاني    <::>    تقفل علي تلفونك  آخر رد: عبدالرحمن مستور اسماعيل    <::>    الصمغ العربي .ضعف تمويل البنوك...  آخر رد: يوسف التجاني    <::>    وفاة والد د/ عبداسلام الفكى و ...  آخر رد: محمد سليمان محمد موسى    <::>    الجمال مسحور .. عيون تترصد وعي...  آخر رد: يوسف التجاني    <::>    صورة حفلة النهود ومنحة الرئيس ...  آخر رد: حامد محمد حامد    <::>   

العودة   منتديات منطقة النهود > منتدى تراث وأغاني المنطقة > منتدى أغاني وحكاوي التراث
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
قديم 02-23-2010, 07:10 PM   رقم المشاركة : 1
محمد سليمان محمد موسى





محمد سليمان محمد موسى غير متواجد حالياً

افتراضي الدوبيت بدار حمر

[font="Arial"]الدوبيت
الدوبيت فن واسع الإنتشار في معظم بقاع السودان. وقد برز فيه شعراء عدة وكُتِبَ عنه الكثير، خاصةً في البادية الشرقية. ولم تَحْظَ البادية الغربية بالدراسة والنشر، مع إنها لا تقل عن رصيفتها من حيث الثروة الشعرية والظواهر الفنية، ولعل السبب الرئيسي كان لتعذر الإتصال وقلة الباحثين.
والحديث عن الدوبيت في بادية وريف حَمَر، قد لا يختلف كثيراً عن الحال بالنسبة لبوادي السودان المختلفة. وإذا كان هناك اختلاف يكون بالقدر الذي أملته البيئة وظروف الحياة. أما الشكل البنائي للدوبيت بدار حَمَر فنجده من ثلاثة أو أربعة أشطار وأحياناً خمسة أشطار. ونادراً ما يزيد عن الخمسة والبناء الغالب من أربعة أشطار.
أغراض الدوبيت:
تَعَرَّضَ الدوبيت واستوعب مختلف أغراض الشعر العربي، إلا إنه كما هو الحال في الأشعار الغنائية، فإن الجانب الغزلي وذكر المرأة يغلب على الطابع العام لأشعار دار حمر ومنها الدوبيت. إلا إننا في الدوبيت نجد عنصراً آخر مع المرأة وهو الجمل. وذلك لأن الدوبيت نفسه مرتبط إرتباطاً كبيراً جداً بالبادية، والحياة مع الإبل، ولذلك فإن الإبل والجمل الأصهب، والبِكار الجميلة الفتية مع المفازات البعيدة، والترحال، والمخاطر والأسفار، تكون العناصر المغذية لشعر الدوبيت، هذا بالإضافة لعنصر المرأة التي تفرض نفسها على مختلف الأنماط الشعرية. يقول محمد موسى مادحاً جمله السريع ولا ينسى صاحبته إذا يقول:
شِبْرين في الرَسَن والتالت وقع فنجاله
خَرَطْ دومته كيف سمن البقر سياله
هَبَشْ السِكة من تكسي المبَلِّغ شاله
ود البشرى لي زولاً رطن حجاله
وكثيراً ما نجدهم يرثون الإبل، فهذا أحمد وِدْ علي يرثي جمله فيقول:
غرارة العبوس الدَّمَّرَتْ منقاش
وادمر لزوم تيساً قفاه بشاش
البَكَّرة التِقِنْ من شدة المرشاش
ضاق دِلاها من جَبْرَة وجبال القاش
ظواهر في الدوبيت:
وهناك ظواهر وملاحظات مختلفة نستخرجها من الدوبيت بدار حَمَر. ومن تلك الملاحظات الفارق بين الدوبيت في القرية ودوبيت البادية أو الرُّحَّل، في الألفاظ والتعابير والمكونات. فالبيئة في البادية لا شك تختلف عن بيئة القرية، وتختلف التشبيهات وفقاً لذلك. كما أن لغة الشعر في القرية قد طرأ عليها بعض التغيير والتأثر بالمدينة فأصبحت أخف، أو أن فهمها أصبح أسهل للقارئ العادي. أما شعر البادية فهو أكثر قوة وبلاغة وأشد تماسكاً وتعبيراً.
ومن ظواهر الدوبيت أيضاً، ظاهرة المجادعة أو المناظرة. وتأخذ المجادعة أشكالاً مختلفة. فقد تأخذ شكل اللغز والإمتحان، كأن يأتي أحد الشعراء بدوبيت يرمز فيه لشيءٍ ما، ويطلب من زميله معرفة هذا الشيء المجهول أو حل اللغز. ويأخذ ذلك منحى التحدي ويحتاج لسرعة في التفكير ومقدرة عالية لارتجال الشعر. ومن ذلك ما ذُكِرَ عن شاعر امتحن شاعراً آخر بلغز قال فيه:
لِقَحَتْ عَشِّيَة وتِقْلَتْ هَوِّيَة ليل
ووِلْدَتْ باكر ضحى مقايل الخيل
وجابتْ النعنعوه الما بحمل الدِّرْديْر
يا سارقْ الْغِنِيْ افرز لي ديل مِنْ ديل
ويقول عن المجهول "لِقَحَتْ" أي أعشرت عند المساء و"تِقْلَتْ" أي كبر حملها عند منتصف الليل، وولدت في الصباح الباكر ضحى" فولدت ولداً مُدللاً ناعماً لا يتحمل التعب أو الحركة. وأخيراً يطلب منه إن كان شاعراً حقاً وليس سارقاً للشعر أن يفرز ويوضح الأمر. فأجابه الشاعر الآخر على الفور:
عَرباً رِقَاق سُكُوْنهم خيْش
يِعَشُّوا الضيف وبَدُّوا الحمار العيش
وشِنْ بغبيني في الزبدة أم لبن يا تيس
وهكذا كان الحل، وهو اللبن الذي يحلب مساءً ويترك فيبدأ عند منتصف الليل "يروب" أو يتقل، وتستخرج منه الزبدة "في" ضحى اليوم التالي. والزبدة هي ما قَصَدَه صاحب اللغز حين قال "جابتْ النعنعوه الما بحمل الدِّرْديْر".
وقد تأخذ المجادعة في الدوبيت طابع التفاخر والإعتزاز بالجمل أو الإبل، أو الصاحبة، فهنا يدور دوبيت المتجادعين حول موضوع الفخر. ومن ذلك ما رُوِيَ أنَّ حامد
وِدْ جابر تفاخر هو وشاعر الشكرية، والإثنان صديقان وهما من الهَمْبَاتَة، وكان للشكري جَمَلٌ من جِمَال الشَّرق" أبو حليْق " جمل قصير، وجَمَل حامد وِدْ جابر الحَمَرِي جَمَل طويل من جَمَال الغرب. فقال الشكري مفتخراً بَجَمَلِه.
عنانيفاً طوال ما بمشن مع بو حليقة
المع سير القاش مع الكاريقة
هبوبك نسمت داير لي قوفه فريقة
فلانة تشابه الجمالي بو سرتيقة
وقال حامد وِدْ جابر مفتخراً بَجَمَلِه:
مو جميل صَبَح أصبح جليده مكَلِّبْ
ود إبلاً عزاز وديفه مو مسلب
عجب العجيب يوم يجيك مصلب
يخلي الفروة جنحيْن المُخوي متلب
يقول الشكري في الدوبيت الأول أن العنانيف أي الجمال الطويلة – طاعناً في جمل الحمري- العنانيف الطوال لا تلحق " أبو حِلقية " جمل الشرق السريع لذي أطال " مع" سير القاش، أي البطان، وأطال حَلَقَة الحديد التي يُرْبَط بها البطان، كل ذلك لقوته وسرعته وحركته، والهبوب قد نَسَّمَتْ، أي يريد الابتعاد عن جمل الحَمَرِي وسبقه ليصل لصاحبته التي تشابه البندق " الجَمَّالِيْ بوسِرْتيقَة ".
وفي الدوبيت الثاني، يقول الحَمَرِي بأن جمله ليس بجمل الشرق الذي يصبح دائماً مُقْشَعِر الجسم والشعر. لكنه نسل إبل عريقة قوية. ويقول مخاطباً الشكري ستتعجب بعد قليل فسيأتي عليك وبسرعة أكثر، ويشبهه بالصقر " المُخَوِّي متَلِّبْ " الذي يأتي بإندفاع وقوة نحو هدفه، وتكون أجنحته إلي الخلف بفعل الضغط الهوائي الذي ينجم عن سرعة الجمل، مثل صورة أجنحة الصقر في حالة الإنقضاض علي فريستة. ويقول الراوي (1) بأن الحَمَرِي والشُكْرِي وهما هَمْبَاتَة ذَهَبَا من النهود بالإبل حتى (درَاوْ) وهي بلدة بالسافل بصعيد مصر، وبعد بيع إبلهم وفي طريق العودة حدثت المنافسة بين جمليهما لطول المسافة وعند البدء تقدم جمل الشُكْرِي فقال عن ذلك ما قال من الدوبيت وأوردنا منه المثال الأول، وبعد مسافة ثلاثة أيام تَعِبَ جَمَل الشُكْرِي فلحق به جمل الحَمَرِي وتقدم علية بسرعة، وقد صَوَّرَ الحَمَرِي لِحَاقَه وتَقَدُّمَه على الشُكرِي في الدوبيت الثاني، وصَوَّرَ جمله بالصَقْر الذي يأتي مُنْقَضَّاً من مسافة عالية.
عندما تأكد حامد وِدْ جابر من تقدم جمله بدأ يتغني في ارتياح قائلاً:
ما بشوف خَرير دوماته تحت القلادة بشيشن
هدب إيديك بوكسي النصارى رحيحن
بانن ليك نقوع الصَوْ المهَدِّر هيشن
هَب الهَوْ سمامعيك بلاعب ريشن

المصدر: كتاب ملامح من تراث حمر الشعبي
إعداد/ محمد أحمد إبراهيم البارودي
شعبة أبحاث السودان
كلية الآداب 1971م
--------------------------
محمد سليمان
[/FONT]







    رد باقتباس
قديم 03-03-2010, 07:29 AM   رقم المشاركة : 2
ود الفكى
 
صورة عضوية ود الفكى






ود الفكى غير متواجد حالياً

افتراضي

الدوبيت له طابع منفرد في دار حمر بعضهم يروي جمال المحبوبه والبعض يفتخر وحتى الرثاء وجد حظا عند الحمر وكثيرا ما بنشدوا في الجمال واذكر بيت شعر دوبيت لاحد شعراء الدوبيت يصف جمله ويقول:-
جملي من كتر الركوب نامن ضهيرا حسى
لمن قولت نسابق بى سبق لي العصار وكدكورى
وكان للمحبوبه واقع خاص في دوبيت حمر وفي وصف شاعر المعروف ود أمبدة لطول شعر محبوبته يقول:-

مشاطتها في التحتاني اخدت دور
والفوقاني ما بتم غير تلاته شهور
وفريع المنقة وصوفو بجيب كضب للزول
مسيرتو تجيب تلات ياردات ونص في الطول
لك التحية الاخ محمد سليمان






التوقيع

    رد باقتباس
قديم 08-12-2010, 07:06 PM   رقم المشاركة : 3
جعفر ابو الدرة





جعفر ابو الدرة غير متواجد حالياً

افتراضي رد

يا اخي محمد سليمان انك رجل مبدع وواضح انك تحس التراث وتتذوقه بل ( تتمطقه) واطلب من الرواد زيارة وتنشيط هذا القسم الذي يدل على الاصالة والارتباط بالمنطقة والجذور وتقوية الهوية والانتماء . ولعلي (ارمي )مشاركتي في هذا المحيط الابداعي عسى الموجة تتحرك قليلا ً.

يقول قسم الله ود جبر الدار وهو يجمع بين هذه المتناقضات، اللامبالة والايمان والفخر :

مما قمنا وخطينا الكدوس في خشــومنا
لا همينا لا قلنا الكــــــــــــلام دي بلومنا
وما منمــــــوتوا كان اليوم بقي ما يومــنا
وما منفزوا يا ام روبة القبيلة تســــــومنا







    رد باقتباس
قديم 08-26-2010, 01:08 PM   رقم المشاركة : 4
محمد سليمان محمد موسى





محمد سليمان محمد موسى غير متواجد حالياً

افتراضي

شكراً أخي أبو الدرة على مداخلتك القيمة وتعليقك الجميل وأنت رجل مبدع فقد حركت المياه الراكدة باستحداثك للبوست (قطع أخضر) وبسم الله ما شاء الله ظهر كثير من الأخوة المبدعين في فن الدوبيت فلك جزيل الشكر وعظيم التقدير.
أما بالنسبة للابيات التالية التي اوردتها فأنا سمعتها أيضاً في شريط لتيراب وقد كتبتها في بوست باسم دوبيت تيراب فاتمنى مروركم الكريم فدوبيت تيراب دوبيت رائع جداً والرجل فصيح وبقعد الكلام تقعيد

مما قمنا وخطينا الكدوس في خشــومنا
لا همينا لا قلنا الكــــــــــــلام دي بلومنا
وما منمــــــوتوا كان اليوم بقي ما يومــنا
وما منفزوا يا ام روبة القبيلة تســــــومنا



محمد سليمان







    رد باقتباس
قديم 02-11-2011, 03:27 PM   رقم المشاركة : 5
الميموني





الميموني غير متواجد حالياً

افتراضي

الاخ محمد موسى شكراً على الابداء وقد تطرقة الى موضوع طال ما فكرة فيه فرغم ثراء منطقة حمر بشعراء الدوبيت الا انها تكاد تكون فى طي النسيان فكل الباحثين فى شعر الدوبيت اتجهو الى شعر البطانة والجعليين وبادية الكبابيش ورغم اتساع رقعة بادية حمر وثرائها لم تجد التقدير بالشكل اللازم ارجو ان تصلة الضوء على هذا الموضوع وان يعمل الجميع على تعريف الجميع بالتراث الشعري لهذه المنطقة والافتخار بها
واقل

انا من الميامين اهل الكرم والباس
جزو من الحمر وفوق الحمر فراس
فى الجود والكرم ما بيسبقم تب ناس
ووكت الحار جد وكتين يكون فى دواس
كان راعيت وجوهم تقول اسود ما ناس







    رد باقتباس
قديم 02-12-2011, 06:14 AM   رقم المشاركة : 6
aburetag





aburetag غير متواجد حالياً

افتراضي

شئ جميل طرقك لهذا الباب من تراث حمر الجميل والشكر للاخوه المبدعين المتداخلين .. واليكم المداخله التالية :
*يوم الفزعه قامت وولول الكوراك اصلو الموت عليهن ابعدوا الاشراك حلل ام قجة مو تحنيس دريجة دعاك خراج الروح تقابل جنة الشباك ...
*يوم الفزعه قامت والزامول بهلك غاير يا مرغوبه دمك فوق جناح الطاير قايدين المورق والدموم فى الداير .
وقال اخر :
خب يا جميل خبيبك قوده ... ارح ودينا لى ست الحجيل ماروده.... ست الحلاوه السكونها فى ........؟؟
وشكرا
الصادق منعم الامين
الرياض...







    رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى





الاتصال بنا - http://www.alnahoodregion.net - الأرشيف - الأعلى  

 

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.

الحقوق محفوظة لموقع منطقة النهود