Reviews Articles Downloads Links
 

العودة   منتديات منطقة النهود > المنتديات العامة > المنتدى العام (الضرى الكبير)
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم جعل المنتديات كمقروءة

رد
 
أدوات الموضوع أنماط العرض
  #11  
قديم 04-08-2009, 05:46 AM
الصافى الصافى غير متواجد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Dec 2008
المشاركات: 215
Smile

لك التحية أخى أستاذ محمد أحمد الشريف ..

للاستفادة من هذه الذكريات .. و التمتع بها .. و الحفاظ عليها .. لا بد من جمعها فى كتاب واحد .. لأن صفحات النت قد لا تدوم .. دون أن تحرمنا منها الآن ..

و صدقنى أن نجاح الكاتب العالمى الطيب صالح بدأ على هذا المنوال .. و أذكر أنى شاهدته فى التلفزيون .. ذهب الى قريته .. و قد تسوَّره أهلُها و هم يستمعون للدرر تتطاير من فيه .. قال أحدهم : و الله دا كلامنا زاااااااتو .. الا فيه لولوة .. فردَّ عليهم هذه اللولوة نسميها الأدب ..

أرجوك أخى الأستاذ أن تهتم بهذا الأمر .. و نحن فى انتظار ( اللولوة )

أخوك / صديق
رد باقتباس
  #12  
قديم 04-29-2009, 12:26 PM
صورة عضوية محمد أحمد الشريف حمد
محمد أحمد الشريف حمد محمد أحمد الشريف حمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2007
المشاركات: 50
افتراضي كوريات الأعور

كوريات الأعور
هذا حوار أجريته مع خالنا محمد بلك حامد في قرية مربعات في يونيو 2004 وهو مولود في العام 1914م ، الآن يبلغ من العمر 95 عاما..أمد الله في عمره فهو مرجع تاريخي هام جدا يجعلك تحتار في دقة معلوماته وكذلك من القلائل الذين يعرفون الأنساب و تاريخ قبائل المنطقة معرفة لا تتناقض مع ما أتت به كتب التاريخ..وهو خبرات جمة في الكثير فقد سبق له العمل كخبير في عهد الإنجليز يتقدم القوافل التي تحمل التموين والمؤن من مدينة الدويم إلى الفاشر حتى العام 1953م..كذلك أستفاد كثيرا من مرافقتة للشرتاي حامد حمد كرجة في أغلب جولاته خاصة مؤتمرات الإدارة الأهلية التي كانت تعقد سنويا في أماكن مختلفة .. مرة في دار الكبابيش ومرة في دار الرزيقات وأخرى عند حمر ,..أحتفظ معه بتسجيلات يدور أغلبها في الأنساب والفترة التي عاش فيها الشيخ حمد كرجة في الأضية بعد أن أختير ليكون وكيلا للناظر علي أبو دكة وهو حاصل على كسوة الشرف كغيره من رجالات الإدارة الأهلية في العام 1928م .. توفي في عام 1945م ليخلفه إبنه الشرتاي حامد ...من أبنائه حامد ..محمد أحمد ..حمدان ..مسعود ..الزاكي ..الشريف ..الفضل والحاج..
بدأ الحوار بالقول:
* يا خال إنت بتتذكر الخواجات الإشتغلوا هان في زمن الشرتاي حمد والشرتاي حامد.. كلهم ؟
*** أبنذكرّهم كلهم الخواجات الكان إشتغلوا هان وتعدّوا .. كلهم أبنعرفهم...
• كانوا مفتشين ولا مآمير؟
*** لا لا مفتشين .. مفتشين .. تراه هان ما جابوا مأمور دُّت.. المأمور دِي حاجة صغيِّرة بدوها السودان..
• أول واحد منو فيهم كان؟...
*** المفاتيش الأول .. الزمن الأول مفتش بار.. ومفتش هندرسون.. ومفتش ميل .. ومفتش أسمه ماري (غير متأكد من الإسم لرداءة التسجيل) ومفتش مستر ستيمر.. ومفتش باوري .. وبعد باوري جابو مستر كوريات..
• كوريات الأعور؟
*** أي الأعور .. وبعد كريات مستر دنكان .. ومستر آون .. ومن آون دا الحكومة البريطانية خلاص ... السودان إستغلوا...
• كان فيهم ناس كويسين مثلا متعاونين مع الناس ؟
*** والله متعاونين مع الناس .. هم الإنجليز ديل ناس ذكيين خلاص الواحد بعد يشتغل في خدمة..فيهم إلا مستر كوريات دا فات قبل مدته..إيام داك بريطانيا مع الطليان عندهم حرب..
• أي الحرب العالمية الثانية .. كوريات كان شارك فيها..
*** بعدين كوريات جاب الرادي دي.. تراه أول السودانيين ما عندهم رادي .. وقتاهي الروادي بقولن القاهرة.. يومه داك كوريات جاب رادي وكلم جدّك حمد قاليه جبنا راديو .. بقولوا ليه الراديو هم .. وقال ليه يجو الناس يتفرجوا .. بعدين الشرتاي جاء قال لينا الخواجة دا قال جاب راديو الناس يجو يتفرجوا ، يشوفوه.. قمنا أني ومسعود ومحمد أحمد وروّحنا الإستراحة .. جابوا له كرسي وجابوا له تربيزة وحطه بطاريته ودوّره ... بشتغل كي الناس ناس اللضية (الأضية) وحدين بقوموا ببروا الإستراحة من غادي بقولوا الزول دا بتكلم جا.. دول يقبلّوا ببروها من جا.. دوّروا كِي كلهم.. قبّلوا بتان قالوا صاح الكلام دا في الصندوق دي..في الموجز خط بريطانيا قال ليه الطليان هزموا بريطانيا هزمة شديدة خلاص ...طق قفله..تش سيجارته وقام على طوله وقعد يصفِّر .. الخواجة بشير جِرتمة قالينا خلاص ياجماعة أرح قوموا.. بعد قمنا مشينا لصعيد شويه قال لينا كلام الراديو قال الطليان ضربوا بريطانيا ضربة شديدة .. هزموهم هزمة شديدة .. شايفين الخواجة دا قام على طوله وبصفّر قام زعلان .. ها في أسبوعه داك قال يسيب الشغل إلا ينزل الحرب.. خلاص روّح نزل الميدان .. أحمد ود الفيل قال لي جابوه لينا في كرن.. كوريات دا ما تم المدة نزل الحرب..
• كوريات دا بقولوا زول مغبّن خلاص وأخلاقه صعبة شوية؟
*** صعب شديد..كلمته البقولها بتان لا بقبِّل منها ولا في زول بتوطاها.. صعب شديد خلاص..
• فعلا ما سمعناه عنه محله ما محل إدارة .. يمكن ينفع في الجيش أو في الحروب..
*** أي هو شجاع خلاص..
• عينه دي قدوها وين؟
*** والله عينه دي .. أنِّي ما بنذكرّها محل قدوها وين لمن جي بيها .. هي بتتراعى(تتراءى) سمحة لكن عشان ما بتراعي.. في واحد بقولوا له مهدي عنده جنينة هناك بيرها وقعت بعدين في الإختيار أدوها الشرتاي يبني فيها قالوا محل حكومي.. مهدي دا الجنينة دي شاكا فيها شاكا فيها قال بيره فيها موية.. بعدين مستر كوريات قال ليه " لو البير بتاعك دي بتتصلح العين بتاعي دي بتتصلح"
رد باقتباس
  #13  
قديم 05-28-2009, 09:23 AM
صورة عضوية محمد أحمد الشريف حمد
محمد أحمد الشريف حمد محمد أحمد الشريف حمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2007
المشاركات: 50
افتراضي

إعتدنا الخروج للنزهة عصر كل يوم متجهين جنوبا حتى رهد (بركة ) شلّوف وهي قرية صغيرة تزين صدر تلك المنطقة من ناحية الجنوب والأصح هي قرية الشيخ النكّاس الذي أشتهر بصناعة البنادق(خندقلي) فكثيرا ما تسمع من يتباهي ببندقيته بأنها دق النكّاس ومن يشبّه جودة الصناعة بعبارة " دق دفونج لوليده" ودفونج هو صانع أسلحة بيضاء مشهور في تلك البلاد ، كنا نستمتع بمناظر الخريف الخلابة التي أنعم الله بها على تلك الديار التي وجدنا في مرابعها ما يشرح الصدر و الفؤاد من خضرة وأسراب طيور مختلفة .. كثيرا ما يمر أمامنا ذلك الصقر المعروف بأبيض لبن ،، يحلّق لوحده ، نعتقد أن رؤيته فأل خير وبركة ونجاح ، نفرح لرويته ونتفاءل .. نلوّح له بالأيدي ، مرددين " أبيض لبن ، بيضاء علينا وبيضاء عليك" وقبل أن يتوارى من أعيننا سرب تلك الطيور نجد أنفسنا أمام سرب آخر .. فتيات يحملن جرارهن لجلب الماء من مورد ماء عذب ، يختلط فيه حسن الطبيعة بجمال الإنسان ..يتتابعن في سيرهن تتابع الأوز حين يحط رحاله على الماء وتصفو الطبيعة والأمواج....وكأن طنباري القرية قد شاهد ذلك المنظر عندما قال ( ست المسيرة الوارده تخلي الزول يفارق والده) ويقصد بالمسيرة خصلة الشعر ..أي أن صاحبة الشعر المُرسل الخُصل حين تأتي لمورد الماء.. تجعله يفارق الوالد والأهل و الديار وكل غال ونفيس .. عبرت سماء تلك القرية عصر يوم جمعة وعلى علو منخفض في العام 1974 م طائرة هيلوكوبتر بدت لنا وكأنها حشرة كبيرة من نوع معروف بـحراب الشيطان أو رمح الشيطان،، ولأنها أول مروحية نشاهدها في حياتنا إنطلقنا خلفها كما تنطلق الريح ،، ظننا أنها طائرة ضلت طريقها أو أنها آيلة للسقوط .. مضينا خلفها وهي تتجه صوب قرية عيال مرزوق الواقعة إلى الجنوب الشرقي من صقع الجمل إذ يتواجد هناك فريق حفر آبار يتبع لهيئة توفير المياه .. كنا نسمع في الأخبار أن العطش يتهدد واحدة من كبريات مدن السودان مدينة الأبيض (فحل الديوم ) الأبيض عاصمة كردفان وأكبر سوق للصمغ العربي في العالم.. كان بالطائرة الدكتور جعفر محمد علي بخيت وزير الحكومات المحلية وفيلسوف ثورة الحكم التي قادها النميري .. جاء جعفر بخيت لإبلاغ فريق الحفر بطي معداتهم والإنطلاق بها إلى مدينة الأبيض إعتبارا من تلك اللحظة .. هبطت الطائرة وما أن أوشكنا على الإقتراب من مكان هبوطها حتى رأيناها تقلع ويعلو من تحتها تراب أحمر كثيف .. نتفقد بعضنا لكي نتحسس طريق العودة .. هذا هاشم وهذا عبد الواحد وذاك طفل جاء يتأبط ضبية أو جراب فارغ مصنوع من جلد الماعز ظنّ أن الطائرة (جايبة شغاليت) عليه أن يسرع قبل أن يظفر بها من هبّ ودبّ.. يذكرني مشهد تلك الطائرة ومطاردتنا لها والإقتراب من الهدف بقصة حدثت لنا بتلك بالمدرسة الوسطى ونحن نتأهب للسفر إلى ود بندة لأداء إمتحان الدخول للمرحلة الثانوية .. حكى لنا في صباح ذلك اليوم من رأي في ما يرى في عين النائم أن قمرية عبرت على علو منخفض سماء المدرسة.. جرى خلفها الهادي آدم سالم والدقيل محمود .. لحق بها الهادي وأمسك بريش مؤخرتها الذي تركته له في يده لتعلو رويدا رويدا لتنجو وتطير.. قلنا أن الذين لم يلحقوا بالقمرية سوف لن يحصلوا على درجة النجاح في الإمتحان الذي كان على الأبواب وأن الذي لحق بها وأمسك بالريش سوف يحصل على درجة نجاح لا تؤهله لدخول الثانوي.. وقد حدث ذلك فعلا .. لا أنسى ذلك الراديو الصغير ماركة تيلفانكن المصنوع في الهند الذي تم شراؤه من حصيلة الفول الذي زرعناه في جزء من ساحة المدرسة .. كنا نعرف منه ما يدور في العالم ونستمتع بسماع الأغاني وبرنامج جراب الحاوي المشهور الذي يقدّمه الإذاعي الكبير الأستاذ محمد سليمان بعد ظهر كل جمعة وأذكر أننا إستمعنا في نشرة أخبار الثالثة أن جماعة فلسطينية تنتمي إلي منظمة أيلول الأسود قامت بقتل السفير الأمريكي وإحتجاز السفير البلجيكي والسعودي في الخرطوم ...مررت بالصدفة عصر ذلك اليوم بالمدرسة الإبتدائية المجاورة لمدرستنا لأجد عددا من تلاميذها يحيطون بأستاذهم أمبده حسن جقدول إحاطة السوار بمعصم الحسناء.. يتجاذبون معه الحديث ..وهو أستاذ رائع يحب تلاميذه ويقضي معهم أغلب الأوقات يلاطفهم ويمازحهم وكأنه واحدا منهم ..كان الأستاذ يتحدث عن أهمية الثقافة والحياة في المدن و أن طلاب العاصمة والمدن يتفوقون على طلاب الأقاليم في مجالات شتى أقلها الإطلاع والثقافة ومعرفة ما يدور في العالم.. إعترض أحد التلاميذ بالقول " أحسن مننا في شنو ؟ فإذا بالأستاذ يلتفت إليه ويسأله " ماذا حدث في الخرطوم اليوم!!!؟
رد باقتباس
  #14  
قديم 06-11-2009, 09:39 AM
صورة عضوية محمد أحمد الشريف حمد
محمد أحمد الشريف حمد محمد أحمد الشريف حمد غير متواجد حالياً
 
تاريخ الانضمام: Jun 2007
المشاركات: 50
افتراضي صور من القرية

لقد حلّق بنا أبو محمد بعيدا في فضاءات خماس .. فضاءات الجمال ....إستمتعت مثل غيري بذلك السرد الرائع لمهرجان خماس.. كأني ضمن من حضر ذلك العرس الجميل حين تزيّنت غادة المنطقة الشرقية بحللها و حليها والثياب الموشاة بالحرير ..من المدينة أخذت ذلك السحر ومن القرية ذلك العطر ..طار بنا قفيلة إلى ذكريات قريبة وبعيدة في آن معا .. في عالم القرية الصغير الخالي من التعيقدات ،، ذكريات صندوق الحلوي عند فتحة صباح العيد وهمس القرطاس الشفاف الذي يغلفه .. طعم الحلوى في القرية ليس كطعمها في المدينة ...عادت بي الذاكرة إلى حلويات ريا وسعاد و فتاة تضع يدها على خدها " دائما على بالي" وعطر ماء الورد و وفتيل ميقاس..وإبتسامة نابعة من القلب كأنها برق شلع وقت الغروب.. من فتاة عند مدخل الدار تردد" أبقو لي قدام" .. مشهد موكب العريس المتجه إلى ديار العروس .. يخرج العريس من جيبه قواريرالعطر الواحدة تلو الأخرى يفرغ مافيها على من حوله .. يرمي بالفتيل بعيدا بعد نفاذ ما فيه ..نتسابق إليه..نتخاطفه لنظفر بما تبقى فيه من عطر. تعود الذاكرة إلى أيام تلك العطور.. بنت الفن و وصورة حسناء على رأسها باقة ورد وزهر أظن أنها من الريف الألماني.. يختلط البخور والريحان مع أنفاس الورد وطيبة الناس و فتيات يتراقصن في حركة أشبه بأوز تدفعه الأمواج أو عنكوليب تعبث به الريح..شعور العريس بالفرح الغامر وهو يسمع النساء يرددن " يا حليل أمه جابت ولد" يقيم العروسان في أسبوعهم الأول في نزل مؤقت يعرف ببيت البرزة وما أدراك ما بيت البرزة ؟ سقيفة صغيرة جدرانها ستائر تعرف بالحجيل وقوائمها من شجر القفل الذي يحتفظ بنضارته وإخضراره بعد غرسه في هذا المكان لأيام وشهور و ذلك مؤشر لفأل خير كثير ..
عبارة " أني قفيلة دي ما منسويها" عبارة صغيرة في مبناها كبيرة في معناها.. تدل على أصالة قائلها وطيب معدنه.. قول الرائد الذي لا يخلف وعده أو يخون أهله .. سأل أحد الذين أتى بهم سوق القرية المرحوم زاكي حمدان حمد سالم في يوم سوق عامر قائلا" يا حاج عندي كرتونة ما شفتها؟" لم يلتفت إليه بل ردّ عليه رافعا أصبعه محذّرا " تاني مره ما تسألني عن حاجات صغيرة زي دي" مضى في سبيله وكأن لسان حاله يردد مع المتنبي:
على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
أو مع أبي فراس
ونحن أناسٌ لا توسط بيننا لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
أعز بني الدنيا وأعلى ذوي العلا وأكرم من فوق التراب ولا فخر

نرحب بقلم الأخ العزيز الأستاذ/ إبراهيم أبو كواية المذيع سابقا بإذاعة أم درمان وقناة الجزيرة الفضائية والمعروف بثقافته الثرّة والمعارف المتنوعة وكنوز التراث التي ظل يهتم بها منذ صباه ،، نتمنى أن يستمر أبو كواية في التواصل و الظهور وأن لا تنقطع إطلالته عن موقعنا الذي ينتظر منه الكثير..
محمد أحمد الشريف – مربعات
رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى





الاتصال بنا - http://www.alnahoodregion.com - الأرشيف - الأعلى  

 

Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.